كان هذا الشاب من عائلة بسيطة وكان يعمل فى أجازة العام الدراسى فى فصل الصيف ليساعد أسرته ماديآ..كان صاحب العمل يعامله بقسوة ويثقل عليه بما هو فوق طاقته وكان الشاب يحتمل بصبر لأنه يحتاج إلى المال...وفى أحد الأيام كان الشاب ينقل كمية ضخمة من الورق الكارتون بالدراجة ويسير فى شارع بورسعيد بمنطقة كليوباترا وكان يومآ حارآ جدآ والشاب فى منتهى الإرهاق وعلى أحد المطالع إختل توازن الشاب وإنهارت أعصابه فسقط بالدراجة على الأرض..وسقطت حوله كميات الكارتون التى كان ينقلها...وهنا كانت المفاجئة المذهلة...أنه عندما رفع عينيه وهو ساقط على الأرض...رأى السيد المسيح واقعآ تحت الصليب بجواره...وينظر له بعينين حانيتين مشجعتين..وكأنه يقول له تشدد أنا معك أحس بمعاناتك وأشاركك آلامك وأرفعها معك...وعندما نهض الشاب وقلبه يفطر بالفرح وقد إسترد قوته غير مهتم بجروحه أو تمزق ثيابه..فجمع بضاعته المبعثرة وثبتها على الدراجة مرة أخرى وواصل عمله بكل نشاط..!!
بعد أن صلى الأب الكاهن القداس الإلهي في كنيسة الملاك بأسوان ، خرج من
الكنيسة وعند بابها فوجيء بشخص يمسك خنجراً في يده ويهجم عليه ليشق بطنه ،
والعجيب انه عندما ضربه بالخنجر في بطنه لم يلمس إلا الصليب أما ثيابه فلم
يمسها ، ثم وقف هذا الرجل والخنجر في يده مسمراً في الأرض ولم يتحرك فتجمع
الناس حوله بكثرة وقبضوا عليه واقتادوه للشرطة .
في محضر الشرطة سألوه لماذا لم تهرب عندما رأيت الناس مقبلين عليك ، فقال :
رأيت عدداً كبيراً من الضباط لابسين ثياباً بيض وحاصروني فخفت جداً ثم
شعرت بقوة قد سمرتنى في الأرض فلم استطع الحركة حتى قبضوا علىَّ ، فشعر
الجميع بقوة الصليب الذي حافظ على الكاهن ثم أرسل هؤلاء الملائكة ليحاصروا
هذا المجرم ويثبتوه في الأرض حتى يسلم إلي الشرطة .
العالم مملوء بالأشرار والله يسمح لهم أن يظهروا شرهم نحو اولاده ولكنه لا
يتركهم بل يحميهم بقوة صليبه ليتمجد فيهم ويظهر ضعف الشر .
ثق في قوة الصليب الذي تحمله أو تضعه على صدرك
لأنه يحميك من حروب إبليس وخاصة من الخطايا التى تهاجمك .
تذكر دائماً أن الصليب هو حاجزاً وفاصلاً بين قلبك وبين كل شر يريد أن يدخل إليه ، وبقوته يخيف الشياطين ويبعدهم عنك فلا يستطيعون الإساءة إليك.
منقول
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






