حاكم الصين والخادمة

ا
حاكم الصين والخادمة



يحكي أن
كان هناك أمير صيني أراد أن يتوج ملكا للصين
ولكن لكي يكون ملك الصين يجب عليه أن يتزوج

فقرر أن يجمع بنات المدينة ليختار منهن زوجته المستقبلية
فتسارعت الفتيات في التحضير لحضور هذا الحفل الراقي

وكان هناك فتاة فقيرة ابنة خادمة بسيطة ، تعلقت بهذا الامير
وكان يخيل لها أنها ستكون زوجة الامير المستقبلية

فحزنت الخادمه العجوز لأن قلب ابنتها الفقيرة تعلق بالأمير كثيرا
فأخبرت ابنتها عن قلقها وخوفها من تحطم قلبها فالأكيد أن الامير سيختار فتاة من الطبقة الراقية

فقالت الابنه : لاتقلقي يأماه ، وإن يكن سأذهب ليس هناك ما أخسره 
وذهبت الى الحفل

فجاء الأمير وقال سأوزع عليكن بذور ازرعوها
والتي تأتيني بعد ستة شهور وبيدها أجمل باقه سأتزوجها

وذهبت الفتاة وحاولت أن تزرع البذره ولكن دون جدوي
ومرت ستة شهور ولم تستطع تلك البذرة أن تثمر أية زهرة

فقالت الأم لإبنتها: لا تذهبي للحفل أخاف أن يفطر قلبك فأنتي لم تزرعي شيئا
فقالت : سأذهب وأخذ معي البذرة

فذهبت واصطففن الفتيات وبيدهن أجمل باقات الورد إلا هي كانت تحمل بين يديها بذرة بسيطة

فقال الأمير لابنة الخادمه أريد أن أتزوجك أنتِ

فقالت الفتيات : كيف وهي لم تأتي بباقه؟؟

قال البذور التي أعطيتكم هي بذورعقيمه لاتنبت

جميعكن كذبتم إلا هي صدقت وأنا أريد الملكه صادقة
فتزوجها وأصبحت حاكمة الصين
.
.
.

إن أعظم زينة يتزين بها المرء في حياته بعد الإيمان هي زينة الصدق
فالصدق أساس الإيمان كما إن الكذب أساس النفاق
فلا يجتمع كذب وإيمان إلا وأحدهما يحارب الآخر

0 التعليقات:

لمسات من الكتاب ( كن مدون ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates